" معاملة الناس " موضوع مهم جدااا سوف يفيدك فى حياتك بشكل كبير


يشتكي كثير من الناس من سوء المعاملة أو عدم الإحسان بالإحسان ولكن بالإساءة والإنكار وبخس حق الحر يجعله يندم علي فعل الإحسان مع احد أخر خوفاً من نفس رد الفعل .
ولكن تعال معي قارئي العزيز لنتناول معاً الموضوع بسهولة وبساطة ويسر من جميع النواحي
كما نعرف جاء القرأن شاملاً متكاملاً لكافة ضروب ونواحي الحياة لم يترُك شيئاً للصدف لدحض كل افتراءات الناس عليه فقد امرنا القران في عدة ايات بالإحسان وتقديم المعروف أي كان المقابل وانتظر المقابل من عند الله
يقول الله عز وجل : " وادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم "
وهذا أمر رباني شامل متكامل لتعامٌلك مع الناس لكن تعال نستعرض معاً المشكلة من جذروها ما سبب هذه الإساءة
يقول الفيسلسوف دوج هارتون : ( ربما لا نحصل علي ما نريد ولكن علي الاقل سنحصل علي ما نستحق )
فمعاملة الناس من اختيارك أنت انت من ترسم العلاقة وتضع الخطوط العريضة لها من أماكن مسموح للشخص المكوث فيها بحرية وأماكن محظور عليه الإقتراب منها ولكن قد يكون هذا الكلام مبهماً أو غير مٌقنع لبعض الناس ولكن كما يقولون بالمثال يتضح المقال تعال نستعرض مثال لتوضيح فكرتي أكثر :
أم تملك ثلاثة بنات وتدعو الله ليلاً ونهاراً أن يرزقها ولداً واستجاب الله لها فعلاً ورزقها بولد وكانت هي اشد الناس سعادة هي وزوجها لكن ابنها هذا منذ نعومة أظافره يتميز بما يقولون بالنشاط الزائد ومع كل يوم يكبُر فيه تزاد شقاوته شيئاً فشيئ حتي أنه متعود علي ضرب أمه وسبه بافظع وأقبح الألفاظ وأمه تستقبله بإبتسامة عريضة وتهنئه علي فطانته وفخورة به وقد تعود هذا الفتي علي ذلك واستخدمه كأسلوب لأخد أي شئ يريده بضرب أمه وشتمها والبكاء والشكوي فتخضع له أمه بالقول وتنفذ له ما يريد ثم تشتكي الأم فيما بعد من تلك الأفعال ولا تستطيع كف ابنها عن منعها .
تعال نستعرض التحليل المنطقي للقصة التالية الأم رزقت بإبنها الوحيد وهو استغل هذه الفرصة في اخذ كل ما يريد فعندما يريد شيئا يدور في باله سوف احصل عليه بكل سهولة فما علي إلا البكاء والشكوي والعويل ورفع صوتي وضرب أمي وهي ستضطر إلي تنفيذ ما يريد فأصبحت معاملة الإبن لأمه نتيجة لمعاملتها هي بتقبلها الإساءة وعدم محاولة شرح أخطاء افعاله ومعاقبته عليها .
انا المسئول عن رسم كل شئ في علاقتي بأي شخص وضع حدود لكل شئ متي أتيح الضحك والسخرية مني ومتي يحترمني ويعطيني مكانتي التي أستحقها ولذلك كان لزاماً أن أنوه أن القاعدة التي تنص علي " عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به " إلي " عامل الناس كما يحبون أن تعاملهم " في هذا الحالة كافة الأمور ستختلف كثيراً وللتوضيح أكثر
إذا كنت شخص مرح يعشق الضحك مع اصدقائي والإستهزاء بهم وأحب أن يعاملوني هكذا فإذا عاملت أمي وأبي بنفس الطريقة فتكون وقاحة وساتصف حينها بسوء الأخلاق فالناس مثل العرائس التي نراها في المسارح " عرائس الماريونيت " حيث تحريكهم بشكل متناسق لإخراج العمل الفني بشكل مبدع يحتاج إلي فن ومهارة ودقة كذلك الناس لكي يقدمون لك ما تحب وتراه لائقاً إليك يجب أن تحسن رسم الصورة الصحيحة عنك كما سبقت وذكرت لك قارئي العزيز .